أعلنت تركيا، اليوم الأحد، أن سفينة شحن تابعة لها تعرضت لهجوم من قراصنة قبالة سواحل غرب إفريقيا، مما أدى إلى مقتل بحار واختطاف 15 آخرين.
وقالت المديرية البحرية في تركيا إن "الطاقم حبس نفسه في البداية في منطقة آمنة، لكن القراصنة اقتحموا الغرفة بعد 6 ساعات"، بالواقعة التي حدثت في خليج غينيا.
وخلال الهجوم، توفي أحد أفراد الطاقم على متن سفينة "موتسارت" التجارية.
وتعرفت وسائل الإعلام التركية على الضحية، وهو المهندس الأذربيجاني فرمان إسماعيلوف، وهو عضو الطاقم الوحيد غير التركي.
إقرأ أيضا: خليج غينيا: وجهة القراصنة والمنطقة الأكثر خطورة على حركة الملاحه البحرية
وقالت وكالة أنباء "الأناضول" التركية الرسمية، إن القراصنة غادروا السفينة وعلى متنها 3 بحارة، بعد أخذ معظم أفراد الطاقم، السبت.
ويشير موقع مارين ترافيك الإلكتروني إلى أن السفينة أبلغت عن موقعها آخر مرة عندما كانت على بعد حوالي 200 كيلومتر جنوبي لاغوس. وكان من المقرر أن تصل جنوب أفريقيا بعد ذلك بأسبوع.
وقالت الرئاسة التركية في تغريدة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدث مرتين مع الضابط الكبير المتبقي على متن السفينة فرقان يارين، وأضافت أن أردوغان أصدر أوامر بإخراج الطاقم المخطوف.
وأفادت مصادر دبلوماسية تركية بأن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو اتصل هاتفيا بالقبطان الرابع للسفينة فرقان يارين، للاطلاع على تفاصيل الحادث. كما أجرى اتصالا بمشغل الشركة المالكة للسفينة عثمان لفنت قارصان لتقديم التعازي والتعبير عن تضامنه، مؤكدا له اتخاذ كل ما يلزم لإطلاق سراح طاقم السفينة المختطف، وضمان عودتهم إلى منازلهم.
وأجرى الوزير التركي أيضا اتصالا هاتفيا مع نظيره الأذري جيهون بايراموف، لتقديم التعازي بوفاة أحد أفراد طاقم السفينة (أذري)، متعهدا ببدء إجراءات نقل جثمانه فورا إلى بلاده عقب رسو السفينة.
وشددت المصادر على أن تركيا استنفرت جميع سفاراتها بالمنطقة، وعلى رأسها العاصمة النيجيرية أبوجا، بهدف إطلاق سراح المختطفين.
وقالت شركة "بودن ماريتايم" ومقرها إسطنبول في بيان: "مالكو ومشغلو سفينة موتسارت التجارية التي اختطفت تحت تهديد السلاح في خليج غينيا أكدوا للأسف مقتل أحد أفراد طاقمها واختطاف آخرين".
المصدر: سكاي نيوز عربية + العرب





