أعلنت الشركة البريطانية "United Seaways" عن قرب افتتاحها خطاًّ بحرياًّ تجارياًّ بين المغرب وبريطانيا، يربط مدينة بول الإنجليزية في ميناء طنجة المتوسط في المغرب، مما سيساهم في مواجهة التأثيرات الناجمة عن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وستعمل الشركة في البداية على تخصيص رحلة واحدة أسبوعياً من أجل نقل شاحنات نقل البضائع من وإلى المغرب، انطلاقاً من ميناء بول، وهو ما سيساعد المهنيين المغاربة والبريطانيين على تفادي تعقيدات الإجراءات الحدودية التي سيفرضها الاتحاد الأوروبي على بريطانيا بعد انسحابها منه.
اقرأ أيضاً: معهد تدريب الموانئ يختتم تدريب 110 من منتسبي شركة طنجة اللاينس في ميناء طنجة المتوسطي
وقال مسؤول بالجامعة الوطنية للنقل، التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، إن مهنيي النقل الطرقي يراهنون على فتح خطوط النقل البحري بين المغرب وبريطانيا من أجل تعزيز الحركة التجارية بين البلدين، خاصة في ظل التحولات التي فرضها انسحاب هذا البلد من الاتحاد الأوروبي.
اقر أيضاً: هل تخطط بريطانيا لتحويل لندن إلى مركز دولي لتسجيل سفن؟
وأوضح المسؤول ذاته، في تصريح له، أن “مثل هذه الرحلات التجارية البحرية ستساعد المهنيين المغاربة على تقليص مدة الرحلات صوب بريطانيا من جهة، وستساهم في رفع وتيرة الحركة التجارية مع هذا البلد، وبالتالي إيجاد فرص أعمال لكافة المتدخلين في عمليتي الاستيراد والتصدير نحو بريطانيا”.
تصفح العدد الأخير من مجلة ربان السفينة (العدد 71)
وتعتبر بريطانيا الزبون الثامن للمغرب، وقد ارتفعت قيمة المبادلات التجارية بين البلدين إلى 18 مليار درهم.
وتعتزم المغرب وبريطانيا إزالة الحواجز بينهما من أجل تسهيل الاستثمار المباشر للمقاولات البريطانية.
وترتبط المغرب وبريطانيا حالياً باتفاقية شراكة موقعة سنة 2019، ويكمن التحدي في الوصول إلى اتفاقية للتبادل الحر بينهما.
المصدر: هسبريس





