شهدت سواحل ولاية بارطين التركية على البحر الأسود غرق سفينة ترفع العلم الروسي، وفق ما أفادت به وكالة الأناضول التركية الرسمية.
وهرعت قوات الطوارئ التركية إلى شواطئ منطقة "إينكومو" لبدء عملية الإنقاذ، إذ أكدت الوكالة التركية إنقاذ 3 أشخاص من طاقم السفينة حتى الآن.
وقالت الوكالة أيضا إن العمل جار منذ غرق السفينة على إنقاذ طاقمها المكون من 15 شخصا، وهم عالقون في 3 قوارب نجاة، بحسب تصريح والي ولاية بارطن التركية، سنان غونر.
لكنها أشارت إلى "عدم ورود تقارير عن وقوع خسائر بشرية جراء حادث الغرق حتى الآن".
اقرأ ايضا: مفقودون في غرق سفينة إيرانية بمياه #العراق
وأشار والي بارطن إلى عدم وجود خسائر بشرية في حادث غرق السفينة الروسية حتى الآن، في وقت قال فيه إنهم يواجهون صعوبات في عمليات الإنقاذ بسبب سوء الأحوال الجوية.
وكانت السفيننة الروسية شوهدت تغرق قبالة شواطئ بارطن، حيث بقي بعض طاقمها على السطح في بادئ الأمر.
ولم تتمكن 3 سفن كانت قريبة من السفينة الغارقة من الوصول إلى المنطقة بسبب الرياح والأمواج القوية.
وأعلنت السفارة الروسية في تركيا أنها تعمل على الكشف عن ملابسات الحادث ومصير طاقم السفينة المنكوبة التي لم يتم الكشف عن اسمها حتى الآن.
وفي فبراير الماضي، لقي 16 شخصاً من لاجئي الروهينغيا في بنغلادش مصرعهم غرقاً، الثلاثاء، إثر غرق قارب كان يقلهم وعلى متنه 130 شخصاً في خليج البنغال، فيما أُنقِذ سبعون آخرون، حسبما ذكرت السلطات المحلية.
وقال الناطق باسم خفر السواحل حميد الإسلام لوكالة الصحافة الفرنسية إن نحو 130 شخصاً كانوا على متن سفينة الصيد التي كانت تحاول عبور خليج البنغال متوجهة إلى ماليزيا.
ويحاول العديد من أفراد أقلية الروهينغيا المسلمة الذين فر 700 ألف منهم من ميانمار إلى بنغلادش هرباً من العنف خلال عام 2017، الهربَ من مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش بسفن إلى ماليزيا.
وأوضح حميد الإسلام أن السفينة هي واحدة من اثنتين كانتا تقومان بهذه الرحلة.
وأضاف: "عثرنا على واحدة وكل الذين على متنها من اللاجئين في مخيمات كوكس بازار، لكننا لم نجد أي أثر للسفينة الثانية".
وأكّد أحد قادة خفر السواحل فيصل حسن خان أن "مهربين خدعوا" المهاجرين.





