تجري غيانا، موطن أكبر اكتشاف للنفط في العالم في العقد الماضي، مناقشات مع أبوظبي لبناء ميناء في المياه العميقة لخدمة التنمية الاقتصادية السريعة على طول الساحل الكاريبي في أمريكا الجنوبية، وفقاً لبلومبيرغ.
وصرح الرئيس عرفان علي اليوم خلال ندوة استثمارية في لندن: «يجب أن يكون لدينا ميناء كبير في المياه العميقة للتعامل مع سفينة بنماكس». «ونجري الآن مناقشات مع موانئ أبوظبي».
وقال علي إن الميناء سينقل المنتجات الزراعية، ولن يربط فقط غيانا ولكن أيضاً سورينام المجاورة وشمال البرازيل بالأسواق العالمية. ولم يقدم تفاصيل عن تكلفة الميناء أو كيفية تمويله.
من المتوقع أن تكون غيانا، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 800000 نسمة، من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم هذا العام، مدعومة بعائدات النفط من شركة إكسون موبيل.
وأضاف علي أن الحكومة حريصة على تنويع الاقتصاد بسرعة لتجنب مصير البلدان النامية الأخرى التي سقطت ضحية لما يسمى بالمرض الهولندي، حيث يؤدي ازدهار الموارد الطبيعية إلى انحدار في قطاعات أخرى.
ومن المتوقع أن ينمو اقتصاد غيانا بنسبة 47% هذا العام، زيادة على 20% في عام 2021 و 43% في عام 2020، وفقاً لصندوق النقد الدولي.
المصدر: الرؤية






