اتهم مواطن صيني في تايوان بإصدار أوامر بقتل أربعة قراصنة صوماليين مشتبه بهم، خلال قيامه بعمله كقبطان لقارب صيد تايواني.
ووجهت إلى القبطان تهم متعددة بالقتل وحيازة السلاح، حيث تعاقب تايوان على هذه الجرائم بالإعدام أو بالسجن لفترة لا تقل عن 10 سنوات.
وقد يحصل القبطان على عقوبة مخففة بحجة أن القراصنة المزعومين كانوا أول من أطلق النار، وفق ما ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.
ووقع الحادث في المحيط الهندي قبالة الساحل الصومالي في سبتمبر عام 2012 عندما كان وانغ فنغيو قبطان المركب بينغ شين رقم 101.
وادعى القبطان أن القراصنة الصوماليين المزعومين أطلقوا النار على زورقه وثلاثة قوارب صيد أخرى، قبل أن يتمكن طاقم أحد القوارب من صد الهجوم.
واعتقل فنغيو في أغسطس الماضي عندما رست آخر سفينة تحت إمرته في ميناء كاوشيونغ في تايوان، وصدرت مذكرة توقيف بحقه في ديسمبر 2018.
ويقول ممثلو الادعاء إن القبطان أمر الحراس الأمنيين الذين كانوا برفقته بفتح النار على القراصنة الصوماليين المزعومين، وكان مركبهم راسيا في عرض البحر ولم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم.
بدوره ادعى القبطان أنه قام بالتصرف لمنع القراصنة من الهروب ومن استقدام تعزيزات لاختطاف سفينته.
الحادثة التي حصلت عام 2012 بقيت طي الكتمان، إلى حين كشفها بالصدفة عام 2014، بعد العثور على مقطع فيديو يوثقها على هاتف محمول وجد داخل سيارة أجرة في فيجي.
مقطع الفيديو الذي عثر عليه في جزيرة بعيدة عن تايوان، تبلغ مدته 10 دقائق، ونشره أحد الأشخاص لاحقا على يوتيوب.
وفي الفيديو سمع رجل يعطي الأوامر بلغة الماندرين بينما يوجد أربعة قراصنة مزعومين في الماء، وبعد ذلك تم إطلاق النار عليهم، وشوهدت جثث الضحايا تطفو على الماء.
ويقول نشطاء إن هذه القضية هي مثال على الفوضى المستمرة في البحر، لا سيما بين صيادي الأسماك في المحيط الهندي.





