كانت السفن السياحية العابرة للمحيط بين أولى قطاعات السياحة الدولية التي تضررت جراء تفش فيروس كورونا. وفي أوائل 2020 كانت السفينة دياموند برينسيس الأولى بين كثير من السفن التي تظهر مدى سرعة انتشار العدوى بين الركاب.
وبين القيود في الموانئ والإغلاقات الوطنية وخوف عام من الخضوع لحجر صحي في سفينة مع ركاب مصابين يمكن القول إن العام الماضي كان الأسوأ في تاريخ السفن السياحية. ومع مراعاة تاريخ الصناعة من عمليات تفش الفيروسات على متنها وإجبار الركاب على الخضوع لحجر لأيام فأن بعض القيود الرئيسية سوف تظل قائمة.
اقرأ أيضاً: لماذا منعت إيطاليا دخول السفن السياحية الكبيرة ألى وسط بحيرة البندقية؟ إليكم التفاصيل
وأعلنت عدد من شركات السفن السياحية الدولية الكبرى أنها لن تسمح سوى للركاب الملقحين بالصعود على متنها وبالأخص شركات نرويجيان وبرينسيس كروزس وهولاند أمريكا. كما أن نرويجيان قالت إن الركاب الذين تلقوا تطعيمات مختلطة أي جرعة من أسترزينيكا وأخرى من فايزر بيونتك مثلا غير مسموح لهم الصعود على متن السفينة.





