تراجعت حركة سفن السلع الأولية عبر مضيق هرمز إلى سفينتين يوم الاثنين، مقارنةً بـ10 سفن في اليوم السابق، وفق بيانات مبدئية صدرت اليوم الثلاثاء. ولا تتضمن هذه الأرقام أي سفن ربما تكون قد عبرت المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي لتجنب الكشف عنها.
وأظهرت بيانات من شركة كبلر أن سفينة محملة بالمعادن وترفع علم بنما وسفينة أخرى لنقل البضائع السائبة ترفع علم ليبيريا دخلتا الممر المائي عبر مسار غير معلوم.
وقبل اندلاع حرب إيران في 28 فبراير شباط، كان المضيق يشهد عادة عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا، تضم ناقلات نفط وغاز وسفن بضائع سائبة وسفن حاويات، بما كان يساهم بنحو 20 بالمئة من إمدادات العالم اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
وأفادت شركة ماريسكس إنتليجنس لمعلومات وتتبع السفن اليوم الثلاثاء بتعرض ناقلة نفط خام وناقلة غاز بترول مسال لهجومين منفصلين أثناء عبورهما المضيق.
وذكرت الشركة في تقرير أنه تم استهداف ناقلة النفط الخام (إل.آر ستيفاني)، التي ترفع علم جزيرة مان، بمقذوف لم تتحدد طبيعته أثناء دخولها المضيق أمس الاثنين، مما أسفر عن تعرض اثنين من أفراد الطاقم لإصابات طفيفة. وكشفت مجموعة بورصات لندن أن السفينة تديرها مؤسسة يونيفرسال تانكر.ولم ترد الشركة على طلب أرسلته رويترز عبر البريد الإلكتروني للتعليق.
وجاء في التقرير أن ناقلة غاز بترول مسال ترفع علم ليبيريا تعرضت لهجوم يوم الأحد أثناء مغادرتها المضيق. وتدير السفينة شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).
وردا على طلب أرسلته رويترز عبر البريد الإلكتروني للتعليق، قال المكتب الإعلامي لشركة أدنوك للإمداد والخدمات إن الشركة لا تعلق على أمور تشغيلية بعينها، مثل تخطيط الرحلات أو تحركات السفن.
وورد في التقرير أن السفينتين تمكنتا من مواصلة الرحلة دون مساعدة بالقطر. وأضافت شركة ماريسكس "لا تزال المسؤولية عن الواقعتين غير مؤكدة، ولم تكن أي من السفينتين على قائمة ‘عدم الامتثال‘ الصادرة عن هيئة إدارة المضيق في الخليج الفارسي الإيرانية".
وعبرت 26 سفينة مضيق باب المندب عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر أمس الاثنين دون تغيير عن اليوم السابق.
المصدر: رويترز
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







