أثارت رحلة بحرية يتوقع انطلاقها الأحد لنحو 4700 شخص في الولايات المتحدة مخاوف صحية بسبب وجود هذا العدد الضخم على متن سفينة رغم انتشار متحور "أوميكرون".
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أنه رغم إلغاء شركات سياحية كبيرة العديد من رحلاتها المقررة بسبب هذه المخاوف، تصر شركة "أطلانطس إيفنتس"، الي تنظم رحلات للمثليين على إطلاق واحدة من أكبر رحلاتها، الأحد، احتفالا بالذكرى الـ30 لتأسيس الشركة.
ورغم تحذير "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" التابعة لوزارة الصحة الأميركية الأميركيين من السفر على متن السفن السياحية بغض النظر عن حالة التطعيم، تقول الشركة إن إجراءاتها الصحية تكفي لمنع انتشار العدوى على متن السفينة "رويال كاريبيان"، التي يتوقع انطلاقها الأحد، وتتضمن إلزام الركاب بارتداء الكمامات في الداخل باستثناء أثناء تناول الطعام والشراب وفي الأماكن المزدحمة في الهواء الطلق.
ويقول مسؤولو "رويال كاريبيان" إنه على الرغم من أن متغير "أوميكرون" قد أدى إلى زيادة الحالات على في الأسابيع الأخيرة، إلا أن معظم الإصابات كانت خفيفة ولم تؤدي إلى مرض خطير.
وقال ريتش كامبل، الرئيس التنفيذي للشركة، "قضينا قرابة عامين بلا دخل، ونحن شركة صغيرة ممولة ذاتيا. كان هذا تحديا كبيرا للبقاء".
وقال أندريه ماير، وهو مصمم غرافيك من ألمانيا دفع أكثر من 4000 دولار للرحلة: "هذا ليس كوفيد 2020… حان الوقت لنبدأ عيش حياتنا مرة أخرى واللقاحات والاختبارات تسمح لنا بالقيام بذلك".
ويقول التقرير إن سياسة إلغاء الحجوزات الصارمة للشركة دفعت عديدين إلى الموازنة بين خسارة الأموال والمخاوف الصحية.
وقال إيدن مورغان، مدرس الرقص البالغ من العمر 44 عاما من بوسطن، إنه باع تذكرته على فيسبوك مقابل 1480 دولارا رغم أنه اشتراها بمبلغ 3800 دولار.
ويشير الرئيس التنفيذي إلى أن شركته لا تتمتع بالمرونة في إعادة الأموال على غرار خطوط تشغيل الرحلات البحرية الكبيرة التي لديها العديد من الأساطيل لنقل الحجوزات والموارد المالية لتعويض العملاء.
وقال إنه تم إلغاء 35 حجزا فقط من بين 2700 حجز منذ الأول من يناير.
المصدر: الحرة





