أفادت معلومات متداولة إعلاميا إن إدارة ميناء نويبع أخطأت برباط القاطرة في رصيف الميناء، مما أدى اصطدام القاطرة للارتطامات الشديدة في جسم الرصيف الخرساني قبل إنجرافها في مياه الخليج، مما أدى حدوث شروخ جسيمة في بدن القاطرة ودخول المياه بها. وكشفت المصادر أن تأمين القاطرة منتهى منذ 6 أشهر، وأنه لم يتم تجديد التأمين حتي لحظة الغرق.
وأضافت أن القاطرة دخلت الخدمة أواخر الثمانينات بطاقة جر 20 حصانًا، وكان مخطط أن يتم نقلها لترسانة السويس لإجراء الصيانة السنوية لها. من ناحية أخرى، اجتمعت هيئة موانئ البحر الأحمر اجتماعًا برئاسة اللواء خالد زهران، لبحث الأضرار التي لحقت بموانئ البحر، وفي مقدمتها غرق القاطرة «جهاد» وأضرار مينا نويبع.
من ناحية أخرى، أعلنت شركة الجسر العربي أنها تنفيذًا لقرار مجلس وزراء الأردن، قررت إيقاف حركة نقل الركاب بين مصر والأردن عبر مينائي نويبع - العقبة والاكتفاء بحركة نقل الشاحنات مع تكثيف الإجراءات الاحترازية في إطار خطة مكافحة فيروس كورونا، وأرسلت الشركة المملوكة لدول مصر والعراق والأردن خطاب إلى شركة القناة الوكيل السياحي خطابًا بالتعليمات الجديدة.





