قال الربان محمد صفوت، رئيس إدارة الحركة بهيئة ميناء الإسكندرية، إن جار تنفيذ عقد تسلم قاطرات جديدة وعددها ثمانية، حيث تم تسلم 3 منها، وسيتم تسلم اثنتين خلال أيام، والباقى خلال يونيو 2019 .
وذكر أن هذه القاطرات ستساعد على القضاء على كل المشكلات الخاصة بأنشطة القطر والإرشاد بهيئة الميناء ، مشيرا إلى أن تلك الإجراءات ستعمل على تقليل الوقت وارتفاع مستوى الأداء بشكل عام، ومن المخطط وجود 4 قاطرات فى الإسكندرية، و3 قاطرات بالدخيلة بصفة مستمرة، كما تم مراعاة رفع كفاءة القاطرات من حيث قوة الشد والتطقيم، وهو ما يتم العمل عليه حاليًّا، قائلًا «أتوقع أن الوضع سوف يتحسن بنسبة %60 عما كان سابقًا ».
جاء ذلك ردًّا على أعضاء لجنة التوكيلات الملاحية بغرفة ملاحة الإسكندرية، خلال الاجتماع الذى جمع بين الطرفين مؤخرًا، وأشار مدير عام الحركة بالميناء إلى أنه من بين الإجراءات للقضاء على مشكلات القطر والإرشاد، أنه يتم حاليًّا الاتجاه لربط الورديات الخاصة بالمرشدين لاستمرار العمل 24 ساعة دون توقف .
وطرح أعضاء اللجنة عددًا آخر من المشكلات المتعلقة بذلك، ومنها مشكلة تقاعس بعض المرشدين مما يعطل سير العمل، وعقّب الربان «صفوت» بأن من يواجه مشكلة مع المرشدين يتواصل معه للعمل على حل أى مشكلة فى الحال، قائلًا» سأتحمل المسئولية كاملة على دخول السفينة بالمكان المخصص لها ».
من جانبه أشار محمد عبد الله، رئيس لجنة التوكيلات غير المنتظمة بغرفة ملاحة الإسكندرية، إلى أنه عند طلب دخول المراكب وعند تحديد المكان يذكر بعد معاينة رئيس الوردية مما ينتج عنه تعطيل سير العمل .
وكان ردّ الريان صفوت بأنه سيتم إلغاء هذا الإجراء، مؤكدًا أن المرشدين العاملين لدى هيئة الميناء من أفضل المرشدين لكن يوجد منهم من يسوئ صورة المرشدين عند التوكيلات بسبب التعامل بشكل غير قانونى معهم .
واقترح خالد مرتضى- من شركة فينوس إنترناشيونال- حلًّا لقلة عدد المرشدين، وهو تنظيم حركة السفن بالأولويات أثناء فتح وغلق البوغاز .
وعقّب الربان صفوت بأنه تم تشكيل جدول مرقم بحركة السفن، وتم اقتباسه من قناة السويس، لكن تحدث تعديلات كثيرة تمنع من تنفيذه، مثل وصول سفينة قبل الأخرى مما يصعب التحكم بها .
وأضاف صفوت «أن الفترة الأخيرة طلبت بعض التوكيلات لسفر المرشدين، وتم الموافقة على ذلك مما سهّل سير العمل على التوكيلات ».
ونوه بأن مشكلة المحافظة على العمق التصميمى للأرصفة سيتم حلها خلال الأيام المقبلة، حيث تم بالفعل إبرام عقد مع إحدى شركات المقاولات للقيام بأعمال التكريك خلال فبراير الحالى بتكلفة 50 مليون جنيه فى الإسكندرية والدخيلة لإعادة الأرصفة والمخطاف الداخلى والبوغاز إلى العمق التصميمى للغاطس الخاص بها .
وطرح أعضاء اللجنة مشكلة التكدس المستمر للسيارات أمام الموازين، مما يتسبب فى شلل تام لعمليات الشحن والتفريغ بمعظم أرصفة الميناء .
وأكد مدير عام الحركة بالميناء أن مشكلة السيارات سيتم حلها حيث سيبدأ العمل بالجراج متعدد الطوابق خلال أشهر على أقصى تقدير بما يوفر ساحات تخزينية كبيرة بعد تدشينه، كما أنه تم الشروع فى تنفيذ محطة متعددة الأغراض على أرصفة من -54 62، وعليه سيتم إلغاء منطقة المخطاف بالكامل، بالإضافة إلى إنشاء رصيف 85/3 لسفن الأخشاب .
وتم عرض مشكلة مواعيد المغادرة والتراكى خلال شهر رمضان وتوقف المرشدين عن العمل قبل ميعاد الإفطار بـ4 ساعات، ويتم استئناف العمل فى العاشرة مساء. وعقب الربان صفوت بأن هذه المشكلة ليس سببها المرشدين، ولكن تعطل القاطرات، وأن منظومة الفساد يتم إصلاحها بالفعل عن طريق إضافة أطقم جديدة كاملة حيث سيتكون الطاقم من: مهندس ميكانيكى، رئيس بحرى، رئيس ميكانيكى، فنى كهرباء بحرى وميكانيكى ومهندس كهرباء لكل قاطرة من الخارج لتحسين المنظومة بالكامل ولكنه سيحتاج إلى الكثير من الوقت لكن بحد أقصى 6 أشهر .
أما عن مواعيد رمضان فوعد مسئول الهيئة بأنه سيتم توحيد الورادى بين المرشدين والقاطرات، حيث سيكون فى وقت الإفطار؛ لتفادى تعطل سير العمل .
وعن مشكلة تأخير حضور ضباط الجوازات أكد مسئول الميناء أنها غير خاصة بإدارة الحركة لكنها تؤثر على سير العمل داخل الميناء، مشيرًا إلى أنه يوجد ربط مع الجوازات والشرطة، وأن سياسة الشباك الواحد ستحل هذه المشكلة بالكامل .
وتم عرض مشكلة المسطح المائى ومشكلة مواعيد وقف تحركات لنشات الأهالى، وعقب الربان صفوت بأنه سيبحث هذا الموضوع مع القوات البحرية، حيث تقوم بإصدار وقف التحركات، وسيتم عرض هذه المشكلة على رئيس الأركان أو رئيس شعبة العمليات؛ للتوصل إلى حل لهذه المشكلة التى ينتج عنها تعطل دخول وخروج السفينة .
وعن مشكلة وقف التحركات بمنطقة المخطاف الداخلى، سواء عن طريق القوات البحرية أو سوء الأحوال الجوية، فتتم محاسبة معدل التفريغ للأخشاب من قِبل المستودعات على اليوم بالكامل رغم توقف العمل. وكان التعقيب من مسئول الميناء بأن مثل هذه التوقفات لا بد أن يتم حذفها من معدلات الشحن والتفريغ، وسيتم النظر فى هذا الموضوع؛ للتأكد من سير العمل بطريقة سليمة .
وشدد صفوت على أنه فى حال توقف التحركات بالميناء يتم إصدار خطابات من قِبل إدارة الحركة مذكور بها سبب التوقف، وتم موافاة الغرفة بكشف لأنواع البضائع غير المذكورة فى القرار رقم 800 لسنة 2016 لإرساله لأعضاء الغرفة .
كما تم مناقشة مشكلة طلب المغادرة وإخطار إدارة الحركة بموعد مغادرة السفينة قبلها بساعتين على الأقل حيث يعتبر هذا الإخطار الإلكترونى إخطار مغادرة السفينة، واقترح الحاضرون حل هذه المشكلة عن طريق إعطاء السفن ساعة واحدة من وصول مندوب التوكيل لإدارة الحركة .
وفيما يخص غلق وفتح البوغاز بسبب سوء الأحوال الجوية وشدة الريح وارتفاع الأمواج، علق الربان مجدى توفيق، رئيس لجنة التوكيلات للخطوط المنتظمة بغرفة الملاحة، بضرورة قيام الهيئة بتوفير لانشات محدثة ذات طراز خاص عالمى مجهزة لتتماشى مع سوء الأحوال الجوية وسرعة الريح وارتفاع الأمواج ما يصل إلى 4- 5 أمتار .
كما تم طرح مشكلة تأخر السفن فى معدلات الشحن والتفريغ، سواء على الأرصفة أو بالمخطاف الداخلى، وعقب أحمد حامد، مسئول شركة المجموعة العربية للملاحة، بأن كل سفينة تختلف ظروفها وحالتها عن الأخرى، ولا يجوز التعميم .
وعرض الحاضرون مشكلة العطل المتكرر للموقع الإلكترونى والربط بين موقع الهيئة والجمارك فى الوارد، فعقّب الربان صفوت بأن هذه المشكلة تتلخص فى شقين، والشق الأكبر خاص بمصلحة الجمارك، أما الشق الثانى بأنها تعمل بنظا »SPS1» ، لكن التأخر فى الإدراج والربط مع الميناء وخصوصًا فى ميناء الدخيلة هو أساس المشكلة، وتم بالفعل أخذ إجراءات فى هذا الشأن، وفى انتظار الرد بهذا الخصوص .
وأشار مجدى توفيق، رئيس لجنة التوكيلات للخطوط المنتظمة بغرفة الملاحة، إلى مشكلة بقعة الزيت المتواجدة فى مياه الميناء بالدخيلة، والتى تؤدى إلى تلوث السفن حال الاقتراب منها .
وأكد أن ذلك يؤدى إلى دفع غرامة من التوكيل حال المغادرة من ميناء، والاتجاه إلى ميناء آخر .
وعقب مسئول هيئة الميناء بأنه جار التعاقد من قِبل الهيئة لشراء لانشات خاصة ليتم التعامل مع بقعة الزيت وإزالتها وتلوث المياه بصفة عامة، علمًا بأن القوات البحرية تقوم بصفة مستمرة بالتعامل مع أى تلوث .
وعرض محمد عبد الله، رئيس لجنة التوكيلات للخطوط غير المنتظمة، مشكلة ربط السداد الخاص بمقابل الانتفاع بالبنك الأهلى داخل الميناء فقط، والعطل المستمر بنظام الدفع والانتظار لساعات دون جدوى مع رفض السداد اليدوى بخزينة الميناء، مع العلم بوجود العديد من البنوك داخل الدائرة الجمركية .
وعقب الربان صفوت بأن هذه المشكلة أثيرت من قبل، وسيتم تفعيل بنك CIB مع البنك الأهلي؛ لتخفيف الزحام والتكدس فى أقرب وقت .
وبشأن الاقتراح المقدم لتخصيص أرصفة ذات عمق أكبر للشحنات الحساسة مثل المواشى، أشار مسئول هيئة الميناء إلى أنه لا بد من إبلاغ الميناء قبل وصول السفينة بوقت كافٍ؛ لإعادة ترتيب أرصفة الميناء لاستقبالها .





