يتقدم النقل البحري على وسائط النقل الأخرى برية كانت أم جوية، وفي زمن تتدفق فيه السلع والبضائع بين جميع دول العالم في شرقه وغربه تبدو الحاجة ملحة لتطوير عمل المرافئ لأن أي تأخير في عمليات تناول البضائع وتفريغها يرتب غرامات تأخير تزداد طرداً مع المدة ونوع البضاعة.
من هنا ننظر إلى توجهات الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية القاضية بتطوير مرفأ اللاذقية بعين الرضا والتفاؤل نظراً لما لهذا التوجه من أهمية في زيادة الإيرادات المتأتية عن ذلك عدا عن تحسين كفاءة المرفأ، وإمكانية استقباله لسفن بحمولات كبيرة، وفوق ذلك تشغيل أعداد إضافية من اليد العاملة المنتظرة فرصة كهذه.
تطوير عمل المرفأ بدأ منذ الأيام الأولى للتحرير، حيث بدأت عملية إعداد الكوادر ورفع كفاءتها الفنية، وجرى ذلك بالتوازي مع ترميم واستبدال الكثير من التجهيزات التالفة، وهذا ماذكره رئيس الهيئة في تصريح سابق.
اليوم يدخل المرفأ دائرة التطوير والتجديد، وتتواصل أعمال الترميم والصيانة في المرفأ وفق خطة متكاملة لتأهيل البنية التحتية، وتحسين بيئة العمل الفنية والإدارية بما يسهم في رفع كفاءة الأداء، وتقديم خدمات أكثر جودة وموثوقية.
مصادر الهيئة أكدت أن تحديث المرفأ أولوية بما يعزز جاهزية المرفأ، وذلك لمواكبة التطورات الكبيرة في ميادين النقل البحري وتبادل السلع. كما وأكدت مصادر الهيئة أنّ الأعمال تنفذ وفق أعلى المعايير الفنية.
سورية تقف على بوابات التطوير الشامل، ومن الطبيعي أن ينال المرفأ الأولوية على اعتباره بوابة سورية على العالم بخاصة، وأنّ تصدير المنتجات يزداد تباعاً بما يؤكد أننا أمام مناخات تنموية تعزز مسيرة الاقتصاد الوطني.
المصدر: الوحدة







