يهدد تسرب النفط من ناقلة صافر في البحر الأحمر 8 ملايين شخص بفقدان إمكانية الوصول إلى المياه الجارية وتدمير مخزون صيد البحر الأحمر اليمني في غضون ثلاثة أسابيع، وذلك بحسب تقرير لصحيفة "الغارديان".
ونقلت الصحيفة عن أحدث الدراسات والمتابعات، التي رصدتها مجلة "Nature Sustainability"، بأن التسرب النفطي قد يمتد ويسبب دمارا بيئيا يؤثر على السعودية وإريتريا وجيبوتي.
اقرأ أيضاً: تسرب نفطي كبير إثر غرق سفينة قبالة سواحل عدن
و"صافر" التي صنعت قبل 45 عاما وتستخدم كمنصة تخزين عائمة، محملة بنحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام يقدر ثمنها بحوالي 40 مليون دولار. ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ 2015 ما أدى الى تآكل هيكلها وتردي حالتها.
وفي 27 مايو الماضي، تسربت مياه إلى غرفة محرك السفينة المهددة في أي لحظة بالانفجار أو الانشطار مما سيؤدي إلى تسرب حمولتها في مياه البحر الأحمر، بحسب "فرانس برس".
وتعثرت المحادثات الثلاثية بين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والأمم المتحدة، على الرغم من التحذيرات المتكررة، بما في ذلك في مجلس الأمن، من التأثير إذا انفجرت الناقلة أو تفككت أو بدأ التسريب.
اقرأ أيضاً: السيطرة على حادث تسرب نفطي أثناء شحن ناقلة في حقل الجرف
ولم يتمكن مسؤولو الأمم المتحدة من تأمين ضمانات للحفاظ على السفينة، بما في ذلك هيكلها المتآكل، الذي يشرف عليه الآن طاقم مكون من سبعة أفراد فقط.
ووفقا للصحيفة، فقد يؤدي التسرب إلى إغلاق مينائي الحديدة والصليف على البحر الأحمر في غضون أسبوعين، ما يهدد بتسليم 200 ألف طن من الوقود لليمن، أي ما يعادل 38% من متطلبات الوقود.
ومن المرجح أن ترتفع أسعار الوقود بنسبة تصل إلى 80%، وسيؤدي عدم وجود وقود لمضخات المياه إلى حرمان 8 ملايين يمني من المياه الجارية.





