أكد الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات النفط الكويتية بالوكالة علي شهاب أن للأوضاع الاقتصادية العالمية تأثيراً كبيراً في أنشطة وربحية شركات الشحن البحري بمختلف أنشطتها سواء النقل النفطي أو التجاري.
وقال شهاب على هامش افتتاح ملتقى شركات النقل البحري الخليجي السابع، إن الانتعاش الاقتصادي العالمي يزيد من حركة التبادل التجاري وينعش أنشطة شركات الشحن.
وأوضح أن هذا الملتقى الذي تنظمه شركة الناقلات على مدى يوم واحد بمشاركة شركات شحن خليجية له أهمية كبيرة في التعرف الى التحديات والفرص التي تواجه الشركات للسنوات المقبلة.
وأفاد بأن شركات النقل البحري انتعشت كثيراً في بدايات عام 2000 بسبب الانتعاش الاقتصادي العالمي لكن بعد الأزمة المالية العالمية تراجعت حركتها التجارية بشكل ملحوظ.
وذكر أن 90% من الحركة التجارية العالمية تتم عبر النقل البحري، مبيناً أن تباطؤ الاقتصاد العالمي ينعكس على حركة الملاحة البحرية مما ينتج عنه تحديات لشركات النقل البحري.
ولفت شهاب إلى أن هذه التحديات تجعل الشركات تعود إلى البيوت الاستشارية والشركات الزميلة للحوار والتعرف الى الجديد في التعامل مع تلك الأحداث الاقتصادية.





