وقف مدير عام هيئة الموانئ البحرية كابتن أونور محمد آدم سلطان ميدانياً على جاهزية صالتي المغادرة والركاب في ميناء عثمان دقنة في سواكن المختص بنقل الركاب والبضائع العامة بعد استئناف حركة الركاب بين ميناء جدة الإسلامي وميناء عثمان دقنة.
اقرأ أيضاً: وزير النقل السوداني: أزمة ميناء بورتسودان.. أسبابها وآثارها وسبل معالجتها
ووجهت إدارة الميناء بتقنين الخدمات المقدمة للقادمين والمغادرين عبر الميناء، وذلك بإنشاء أكثر من 8 منافذ في صالة القدوم لتسريع العمل وتفادي الازدحام وعمل صيانات للصالات واطمأن على الخدمات المقدمة للركاب من تكييف للصالات وإجلاس في القاعة كما تفقد مدير عام هيئة الموانئ البحرية ساحات التخزين وكشف الطبالي وأصدر قراراً بالإسراع في التخلص من المهملات عبر التجهيز لقيام دلالة عامة للتخلص من المهملات الموجودة في المناطق المخصصة لكشف الطبالي لتفادي التكدس.
وأعلن عزم الإدارة توفير آليات مناولة جديدة لميناء عثمان دقنة في فبراير/ شباط القادم وجاهزية الهيئة لاستقبال البضائع عبر الحاويات كبديل لنظام الطبالي.
اقرأ أيضاً: ما خطط السودان وأثيوبيا لتعزيز التجارة الخارجية عبر الموانئ البحرية؟
وأوضح مدير الإدارة العامة لميناء عثمان دقنة سعد عبد النبي عن ترتيبات وضعت لصالتي المغادرة والقدوم لاستئناف رحلات الركاب مع ميناء جدة الإسلامي وحجم البضائع القادمة للبلاد مؤخراً.
وأوضح أن هنالك إضافات سيشهدها الميناء قريباً في مجال نقل الركاب والبضائع العامة لا سيما إعلان الإدارة جاهزية ميناء الأمير عثمان دقنة لاستقبال البضائع العامة عبر الحاويات كبديل لنظام الطبالي.
المصدر: موقع النيلين





