تداولت معلومات من فلسطين عن مقتل ثلاثة بحارة فلسطينيين ( صيادي أسماك) خلال عملهم في بحر قطاع غزة جراء انفجار غامض، فيما أكد الجيش الإسرائيلي عدم مسؤوليته عن الحادث.
وتحدثت معلومات طبية فلسطينية اليوم الأحد (السابع من مارس/ آذار 2021) مقتل ثلاثة بحارة فلسطينيين (صيادين) كانوا على متن قارب صيد في البحر الأبيض المتوسط قبالة خانيونس جنوب قطاع غزة في انفجار لم تعرف أسبابه بعد. وقال أطباء في مستشفى ناصر في خانيونس إن ثلاثة جثث لصيادين وصلت إلى المستشفى صباح الأحد.
من جانبه، أكيد نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة عياش "استشهاد ثلاثة صيادين في بحر خانيونس جنوب القطاع". وقال عياش إنهم قضوا "إثر سقوط قذيفة مجهولة المصدر على قاربهم".
وفي الوقت الذي لم تعلن أي جهة رسمية فلسطينية بعد أي تفاصيل إضافية عن الحادث، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس إياد البزم إن الوزارة تحقق في "حادثة استشهاد ثلاثة صيادين".
من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي في بيان عدم مسؤولية اسرائيل عن الحادثة. وقال بيان للمتحدث باسم الجيش "نوضح أن قوات جيش الدفاع لم تطلق نيرانها بأي شكل صباح اليوم معتبرا ان المعطيات لديه أن سبب الانفجار داخلي".
وكانت جمعية الملاحين البحريين الفلسطينيين قد عقدت مؤخرا وبالتعاون مع مجلة ربان السفينة لقاء حمل عنوان: “واقع القطاع البحري والنقل البحري في ظل جائحة كورونا”، وذلك عبر منصة الزوم الرقمية بمشاركة العديد من أعضاء الجمعية والمتخصصين والمهتمين بقطاع النقل البحري في العالم العربي وحول العالم.
وقد أدار اللقاء الكابتن البحري بهاء العقاد، مدير العلاقات العامة والإعلام في الجمعية، حيث رحب بالحضور متمنياً النجاح للقاء، ومستهلاً حديثه بتقديم المحور الأول.
القطاع البحري الفلسطيني
في المحور الأول، تطرق الكابتن بحري هشام وافي، المدير التنفيذي في جمعية الملاحين البحريين الفلسطينيين إلى واقع القطاع البحري الفلسطيني في ظل جائحة كورونا ودور جمعية الملاحين البحريين الفلسطينيين في تنمية القطاع البحري، وأثر الجائحة على قطاع الصيد.
وفي سياق حديثه، تحدث عن الجمعية قائلا: “هي أهلية غير ربحية، تأسست عام 2004 بقرار من وزارة الداخلية الفلسطينية، وهي تعمل على النهوض بالقطاع البحري الفلسطيني بمختلف مكوناته من خلال تطوير الكادر البحري الفلسطيني في شتى المجالات البحرية، وكذلك العمل على حماية البيئة البحرية والمساهمة في تنمية قطاع الصيد البحري، وذلك من خلال كوادر بحرية مختصة ووسائل متميزة تساهم في تنمية المجتمع الفلسطيني.”
وشرح وافي معاناة بحارة فلسطينيين التي تحدث نتيجة قيام سلطات الإحتلال بإعاقة عمل الصيادين الفلسطينيين والتعامل معهم بشكل لا إنساني وعدم السماح لهم بالعمل خارج منطقة 3 أميال بحرية من البر، مؤكداً دور جمعية الملاحين البحريين الفلسطينيين عرض هذا الموضوع أمام الجهات الدولية الإقليمية والدولية لإيجاد السبل اللازمة للإنتهاء من هذه المعاناة.





