في خطوة تهدف إلى تعزيز سلامة البحّارة الهنود، تعتزم الهند إطلاق منصة إلكترونية متطورة لمراقبة جميع السفن التي يعمل على متنها مواطنون هنود أثناء عبورها الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عُمان، بغضّ النظر عن العلم الذي ترفعه. وستوفر المنصة بيانات لحظية على مدار الساعة تشمل مواقع السفن، وملكيتها، وحمولتها، وأفراد طواقمها، إلى جانب تقييمات المخاطر، ومسارات الرحلات، وموانئ التوقف، ومرافق الدعم المتاحة، بما يعزز سرعة الاستجابة لأي طارئ في واحدة من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.
وقال وزير النقل البحري سارباناندا سونوال، في البيان: "أعربت الهند عن استيائها الشديد واعتراضها على الهجمات التي تستهدف سفن الشحن التجارية المدنية غير المسلحة، والتي أسفرت، في ظل طابعها غير المسؤول وغير المبرر وغير المقبول، عن مقتل بحارة هنود وإصابة آخرين بجروح خطيرة، رغم دورهم الأساسي في ضمان استمرارية عمل سلاسل الإمداد العالمية".
حماية البحارة الهنود توفر الفلبين والهند نحو 30% من القوى العاملة البحرية عالمياً. وتعزز الهند إجراءات حماية بحارتها بعد مقتل أحدهم وإصابة 10 آخرين في هجمات استهدفت سفينتين تجاريتين، هما "إم تي الباهية" (MT Al Bahiyah) و"إم تي مومباسا" (MT Mombasa)، أثناء عبورهما مضيق هرمز هذا الأسبوع. وكانت السفينتان تقلان 30 بحاراً هندياً من إجمالي 46 فرداً يشكلون طاقميهما مجتمعين وقت تعرضهما للهجوم. ستعيّن الهند ضباط اتصال لكل بحار هندي متضرر، ليكونوا حلقة التواصل المباشرة مع أسرته بشأن تطورات حالته الصحية، وإجراءات إعادته إلى الوطن، ومستحقاته المالية، والدعم المقدم من صندوق الرعاية الاجتماعية. كما فُعّل نظام لتلقي الشكاوى على مدار الساعة، عبر أرقام مجانية محلية ودولية، وخط على "واتساب"، وبريد إلكتروني مخصص للبحارة وأسرهم.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.







