أكد المدير العام للشركة العامة لموانئ العراق، الدكتور فرحان الفرطوسي، أن ميناء الفاو الكبير يشهد مرحلة متقدمة من الإنجاز تمهيدا لدخوله مرحلة التشغيل التجاري الكامل خلال عام 2026، بالتوازي مع تحقيق تقدم كبير في مشروع النفق المغمور الذي سيعزز الربط البري داخل الميناء.
وقال الفرطوسي، ووفقا لتوجيهات وزير النقل الأستاذ رزاق محيبس السعداوي، إن الشركة أكملت تهيئة القناة الملاحية والأرصفة الرئيسية للميناء، وبدأت باستقبال السفن الأولى ضمن خطوط ملاحية تجريبية، مشيرا إلى أن الأعمال مستمرة لتطوير البنى التحتية ودعم الربط البحري والبري مع الموانئ الإقليمية والدولية.
وأضاف أن مشاريع الميناء تشمل تنفيذ طرق ربط وبنية نقل متكاملة لتسهيل حركة البضائع، إلى جانب توسيع قدرات التخزين ومعالجة المشتقات النفطية، بما يعزز الجاهزية التشغيلية والتنافسية لميناء الفاو على المستويين الإقليمي والدولي.
النفق المغمور
وفي السياق ذاته، أعلن المدير العام لموانئ العراق أن مشروع النفق المغمور ضمن ميناء الفاو الكبير شهد تقدما ملحوظا، مؤكدا إمكانية مرور السيارات عبر النفق في أواخر شهر شباط/ فبراير المقبل، على أن ينجز المشروع بالكامل قبل منتصف العام الحالي.
وأوضح أن النفق المغمور يأتي ضمن جهود ربط جانبي ميناء الفاو وأم قصر، ويُعد خطوة استراتيجية لتعزيز الربط البري داخل الميناء ورفع كفاءة حركة البضائع والموارد، بما يسهم في دعم العمليات اللوجستية المستقبلية للميناء.
وأشار الفرطوسي إلى أن ميناء الفاو الكبير يمثل اليوم ركيزة استراتيجية ضمن رؤية العراق للتحول إلى مركز لوجستي رئيسي يربط بين الخليج وأوروبا، لافتا إلى وجود تنسيق مستمر مع الجهات الحكومية والمنظمات الدولية لضمان نجاح العمليات التشغيلية الكاملة خلال العام المقبل.
وأكد أن ما تحقق من إنجازات في مشاريع الميناء، وعلى رأسها الأرصفة والقناة الملاحية والنفق المغمور، يعكس التزام الشركة العامة لموانئ العراق بتطوير البنية التحتية للموانئ الوطنية، بما يضمن جاهزيتها لدعم حركة التجارة الإقليمية والدولية وتعزيز مكانة العراق على خارطة النقل البحري العالمية.







