نفذت وزارة النقل في العراق، 20 مشروعاً لتطوير الموانئ ضمن القرض الياباني.
وقال مدير الشركة العامة لموانئ العراق فرحان محيسن الفرطوسي، بحسب الإعلام الرسمي، إن “قسم المسافن والصناعات البحرية من الأقسام المهمة في الشركة وهو نموذج ينافس أعمال التسفين بدول الجوار”.
وأشار الى “وجود أعمال توسعة لأحد الأرصفة ضمن ذلك القرض، إذ تم التعاقد مع إحدى الشركات من أجل بناء مشيدات كبيرة وواسعة عليه، فضلاً عن بناء حوض جاف وتهيئة رصيف لاستقبال الحوض العائم الذي ستتم المباشرة بإنشائه قريباُ من قبل شركات تركية وتحت إشراف وتمويل القرض الياباني ايضا، ويعد قاعدة صناعية كبيرة جدا لرصيف الشركة العامة لموانئ العراق ويتضمن بنى تحتية تسهم بالحفاظ على المعدات البحرية”.
اقرأ ايضاً: مدير عام “موانئ العراق”: ميناء الفاو سيكون ثاني أكبر ميناء في العالم.. والأحد نوقع العقد
وأضاف انه “تم تنظيم برنامج خاص مع أربع شركات للتحول إلى الأتمتة الإلكترونية بشكل كامل بدءاً من دخول الشاحنات وتحميلها ووصول البضائع الى الجهة المستهدفة، مع وصول البواخر من خلال (المنفيست) الى الميناء وتفريغها من الحمولات، فضلاً عن الجباية الإلكترونية، وسيتم إكمال برنامج الأتمتة نهاية العام 2021، مع الإنتهاء من ساحة الترحيب الكبرى”.
اقرأ ايضاً: تعاون مرتقب بين سلطنة عمان وميناء أم قصر في العراق لزيادة التبادل التجاري
ولفت الفرطوسي إلى أن “الشركة أنجزت رصيفين بنسبة 60 بالمئة، احدهما لتصدير المشتقات النفطية عبر ميناء خور الزبير، ويضم معدات خاصة، ونظام سلامة متطوراً يستخدم لأول مرة في المنطقة، فضلاً عن منظومة إطفاء تعمل بشكل أوتوماتيكي، أما الرصيف الآخر فخاص برسو وصيانة القطع البحرية والحفارات في ميناء أم قصر، ويعد هذان الرصيفان من ضمن المشاريع التي أنجز منها 11 مشروعاً ضمن المرحلة الأولى و9 مشاريع للمرحلة الثانية، وسيتم الإنتهاء من إنجازها خلال العام الحالي”





