الطائرة المسيرة هي طائرة توجه عن بعد أو تبرمج مسبقًا لطريق تسلكه. في الغالب تحمل حمولة لأداء مهامها كأجهزة كاميرات أو حتى القذائف. في هذا المجال، اختبرت البحرية البريطانية إمكانات الطائرات المُسيرة طراز Minerva ذات القدرة الفائقة على رفع الأوزان الثقيلة، لتنفيذ عمليات إنقاذ في عرض البحر.
وقامت البحرية وبالتعاون مع شركتي مالوي إيرونوتيكس وبلانك إيروسيستمز، بتحديد موقع بحارة يواجهون خطر الغرق في عرض البحر ومساعدتهم حتى وصول المساعدة وقوارب الإنقاذ، وفقا لما نشره موقع New Atlas.
إقرأ أيضا: الإنقاذ البحري في شرطة دبي يكشف عن تعامل جديد مع الحالات الطارئة
حلول عملية مبتكرة
وقامت فرق NavyX التابعة للبحرية الملكية البريطانية، والمكلفة بتسريع عمليات وتطبيقات أنظمة التحكم الذاتي، بإجراء اختبار أولي في مدرسة الغطس في جزيرة هورسي ببورتسموث، وأعقبتها تجارب بحرية على سفينة مدنية.
كما هدف الاختبار إلى إظهار كيف يمكن استخدام الدرون للعثور على مفقودين يواجهون خطر الغرق في عرض البحر، وإرسال بيانات إحداثيات مواقعهم بدقة للمركبات القريبة.
وفي الوقت نفسه، قامت الطائرات المُسيرة بالتحليق أعلى المنطقة بعد إسقاط أطواق النجاة ومعدات إنقاذ أخرى بالقرب من الأشخاص المُراد إنقاذهم من الغرق.
مُسيرات بأحجام مختلفة
واستخدمت طائرات مروحية مُسيرة طراز Minerva T-150، في الاختبارات الأولى، لتحديد موقع دمية عائمة في ميناء بورتسموث، ثم إنزال مجموعة من معدات الإنقاذ، وواصلت التحليق فوق الدمية لتزويد رجال الإنقاذ بعلامة مرئية لموقعها.





