بعد سنوات من التوقف، عادت حركة تصدير السيارات بنظام الترانزيت عبر مرفأ اللاذقية، في خطوة تعكس تعافي الدور الحيوي للمرافئ السورية على خطوط التجارة الإقليمية والدولية. وتندرج هذه العمليات ضمن مسار نقل سيارات قادمة من دول الخليج العربي باتجاه الأسواق الأوروبية، في ظل التحديات التي تواجه بعض الممرات البحرية، ولا سيما في مضيق هرمز، الأمر الذي دفع شركات النقل إلى اعتماد مسارات بديلة أكثر أماناً وكفاءة.
وفي هذا السياق، أدّت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك دوراً محورياً في إعادة تفعيل هذا النشاط، عبر تبسيط الإجراءات، وتسريع عمليات العبور، وتعزيز الجاهزية اللوجستية، بما يضمن انسيابية الحركة ورفع كفاءة الأداء التشغيلي.
وتشكّل عودة هذا النوع من العمليات مؤشراً إيجابياً على تنشيط قطاع النقل والخدمات اللوجستية، كما تسهم في تعزيز موقع الموانئ السورية كمحطة عبور رئيسية في حركة التجارة الدولية.
وفي سياق متصل بجهود تطوير البنية التحتية للمرافئ، أجرى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، السيد قتيبة بدوي، جولة ميدانية تفقدية شملت عدداً من الأبنية والمرافق التي تخضع لأعمال الصيانة والتأهيل في مرفأ طرطوس.
كما شملت الجولة أرصفة المرفأ، وركزت على مبانٍ حيوية، منها مبنى الضابطة الجمركية ومبنى إدارة المرفأ ومبنى التوكيلات الملاحية والمسجد. وتهدف هذه الجولة إلى متابعة سير العمليات التشغيلية في المرفأ، والاطلاع على واقع العمل ومراحله التنفيذية، وضمان جودة البنية التحتية وتطوير الأداء الإداري واللوجستي.
كما تم الكشف على موقع مقترح لإنشاء مرفأ تخصصي لتصدير الفوسفات السوري، واستيراد المواد الأساسية لإعادة الإعمار في سوريا.
ورافق السيد بدوي خلال جولته معاونه للشؤون البحرية السيد أحمد مصطفى، ومدير إدارة التفتيش السيد تميم الصواغي، ومدير مرفأ طرطوس السيد رجب الجدوع.
ربان السفينة الآن على قناة واتساب، اضغط هنا.








