قالت الإدارة العامة للجمارك العُمانية في حسابها الرسمي عبر موقع "تويتر"، اليوم الأحد، إن سلطنة عمان حصدت المركز الأول عالمياً في مدة بقاء السفن في الموانئ حسب تقرير الأمم المتحدة للتجارة البحرية 2020.
وصنَّف مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد"، في مارس الماضي، موانئ السلطنة في المرتبة الأولى عالمياً بسرعة مناولة سفن الحاويات، وفق مؤشر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "اليونكتاد" السنوي لعام 2020، الصادر مؤخراً عن تطورات النقل البحري في العالم خلال العام الماضي بمتوسط بقاء سفن الحاويات (12.5) ساعة فقط، شاملة عمليات الدخول والخروج والشحن والتفريغ.
اقرأ أيضاً: السفن في موانئ سلطنة عمان: كيف كان نشاطها خلال يناير وفبراير؟
يأتي ذلك تتويجاً للجهود التي تبذلها المجموعة العمانية العالمية للوجستيات "أسياد" مع شركائها في القطاعين العام والخاص؛ لإضفاء التسهيلات على الإجراءات في الموانئ، وإدخال العديد من الأنظمة الإلكترونية في عمليات المناولة وفق أفضل الممارسات العالمية.
وتسعى "أسياد" من خلال هذه الجهود إلى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية اللوجستية 2040 بجعل السلطنة مركزاً لوجستياً عالمياً بالاعتماد على زيادة فتح خطوط ملاحية مباشرة جديدة، والدخول في تحالفات مع شركات الملاحة العالمية لتوفير الربط المباشر لموانئ السلطنة.
اقرأ أيضاً: سلطنة عمان: فتح باب الإستثمار لإدارة وتشغيل وتطوير مينائي خصب وشناص
وأكد التقرير أن كلاً من سلطنة عمان وبولندا والإمارات العربية المتحدة هي الأكثر كفاءة في مناولة سفن الحاويات، والتي لديها حصة كبيرة من البضائع العابرة، ويتم تشغيل محطاتها الرئيسية من قِبل مشغلي المحطات الدولية الخاصة.
وقال تقرير الأمم المتحدة إن سلطنة عمان استفادت من الإجراءات الإلكترونية التي تم وضعها "وتبنتها" قبل بدء آثار فيروس كورونا، مما أتاح التخليص "الإلكتروني المُسبق" في العمليات التجارية وتقديم بيانات الشحن إلكترونياً قبل 48 ساعة من وصول السفينة، وتوسيع الخدمات الإلكترونية لتبادل المستندات والمدفوعات.





