في إطار تنفيذ مهام المملكة العربية السعودية للاتفاقية الدولية للبحث والإنقاذ البحريين (لعام 1979)، واستمراراً للمهام الإنسانية التي يقدمها حرس الحدود ممثلة في عمليات البحث والإنقاذ، تلقى مركز تنسيق البحث والانقاذ بجدة JMRCC عند الساعة 0430 من يوم الاثنين 1440/8/3، بحسب البريد الإلكتروني الوارد من مركز البحث والانقاذ الفرنسي ( GRIS NEZ MRCC )، تلقى اشارة استغاثه عن طريق النظام الفضائي INMARSAT C للسفينه (AL FAYROUZ ) الفيروز وبتحليل المعلومات وتوقيع إحداثيات السفينة، تبين بأنها تحمل علم بنما ونوعها سفينة بضائع ونوع الإشارة حريق .
وبتطبيق الإحداثيات علي مشغل الخرائط الالكترونيه اتضح أنها تقع غرب جزيرة فرسان بمسافة 60 ميل بحري باتجاه 228 درجة ومن خلال تقدير الموقف والتنسيق حيال إدارة الحدث و تفعيل الخطة الوطنية لمواجهة الكوارث البحرية مع الجهات المشاركة بسرعة تقديم المساعدة اللازمة لاخلاء الطاقم وبشكل فوري وبجهود مشتركة تمكنت سفينة جلالة الملك الرياض التابعة للقوات البحرية الملكية السعودية وسفينة العاشق وزورق اعتراضي تابعة لحرس الحدود السعودي واطقم طبية من إخلاء كامل الطاقم دون أي إصابات وعددهم (31 بحار ) 27 من الجنسية المصرية وعدد 2 من الجنسية الهندية وعدد 2 من الجنسية السودانية.
وعند الساعة 1535 من نفس اليوم وصلت سفينة العاشق لميناء جازان بكامل طاقم السفينة الذين تم اخلائهم وقدمت لهم الرعاية الطبية اللازمة والاطمئنان على صحتهم وتقديم الضيافة اللازمة لهم وإنهاء كافة الإجراءات من قبل مندوبي الجهات المشاركة في الخطة.
كما قام المركز بتمرير المعلومات للجهات ذات الاختصاص لمتابعة الحالة البيئية ومراقبة حركة التلوث الذي قد ينتج من الحالة الطارئة التي تعرضت لها السفينة وقام المركز بالتنسيق مع المحطات الساحلية وأبراج المواني لبث التحذيرات الملاحية لموقع الحادث لأخذ الحيطة والحذر وتامين سلامة الممر الملاحي للسفن العابرة وجاري التنسيق مع مالك السفينة والوكيل الملاحي لاستكمال الإجراءات النظامية وفق الاعراف الدولية المنصوص عليها في حال هجر السفينة خلال تعرضها لأي أضرار.





