عمل القطاع اللوجيستي في السلطنة خلال الفترة الماضية مع انتشار جائحة كورونا على دعم واستدامة الحركة التجارة العالمية واستمرارية تدفق السلع على المستويين الإقليمي والعالمي، مع مختلف الخطوط الملاحية العالمية، ولم يأت هذا النجاح الذي تحقق إلا بجهود كفاءات وطنية عملت على تسخير إمكانياتها وخبراتها لإدارة مختلف العمليات والخدمات البحرية في السلطنة. واستطاعت مجموعة أسياد بناء منظومة لوجيستية متكاملة مدعومة بكوادر وطنية واعدة في قطاع الملاحة البحرية، وتعزيز حضور الكفاءات العُمانية في مختلف العمليات اللوجيستية.
وقال خليل بن علي البلوشي المدير التنفيذي للشؤون البحرية بمجموعة أسياد أن المجموعة حققت إنجازات نوعية تحسب للبحارة العُمانيين العاملين في قطاع الخدمات البحرية، وتعمل المجموعة على تنفيذ استراتيجية طموحة تتمثل في تعزيز التثقيف والتدريب المتصلان بالملاحة البحرية، والهندسة البحرية والأمن البحري، وإدارة حركة الملاحة البحرية للكوادر الوطنية في مختلف الأعمال البحرية واللوجيستية، واستقطابها لكوادر وطنية مؤهلة تتمتع بخبرات وإمكانيات على مستوى عالمي ، مضيفا بأنهم الثروة الحقيقيّة التي تقود طموحات المجموعة.
اقرأ أيضاً: إليكم المراتب التي حققتها سلطنة عمان بالأمن السيبراني.. عربياً ودولياً
وأوضح بأن المتتبع لمسيرة مجموعة أسياد في إتاحة الفرص للكفاءات الوطنية في تقلد مختلف المناصب القيادية في القطاع البحري ، فعلى مستوى العمليات التشغيلية لأسطول أسياد للنقل البحري كفاءة وطنية تعتلي مرتبة قبطان بحري، ويعتبر الأول على مستوى السلطنة في قيادة الناقلات العملاقة للنفط والغاز، كما يضم الأسطول أكثر من 180 شابا في مختلف الرتب والمهن، من بينهم11 بحارا برتبة كبير ضابط سطح وعدد 2 برتبة كبير المهندسين البحريين وأكثر من 130 مهندس بحري. كما وفرت المجموعة العديد من البرامج التدريبية المتخصصة لتأهيلهم خلال الفترة القادمة لتقلد مناصب عليا. كما أن معظم القباطنة البحريين على متن العبّارات السريعة، والمرشدين البحريين في الموانئ وقائدي زوارق قطر السفن في جميع موانئ السلطنة هم كفاءات وطنية شابة.
اقرأ أيضاً: سلطنة عمان والهند توقعان اتفاقية لـ”تعزيز الأمن البحري”: التفاصيل
أول قبطان عُماني لقيادة السفن العملاقة
يأتي القبطان البحري علاء بن صلاح عزيز أحد النماذج الوطنية الطموحة التي حققتها استراتيجية أسياد بحصوله على رتبة أول قبطان بحري عُماني خلال العام الجاري2021 وهي أعلى الرتب في الملاحة البحرية والأول على مستوى أسطول أسياد للنقل البحري، مستثمرًا خبراته ومهامه الوظيفية التي اكتسبها خلال11 سنة الماضية وتسجيله أكثر من41 ألف ساعة إبحار في تقلد العديد من المسؤوليات والمهام والإبحار إلى مختلف الموانئ العالمية.
مرونة ملاحية للسفن التجارية
ووسط الأعمال التشغيلية التي يقدمها ميناء صلالة لمختلف الخطوط الملاحية وزبائنة التجاريين يظهر المهندس عبدالله بن عمر الكثيري، مدير الشؤون البحرية بميناء صلالة، الذي يساهم وبدور حيوي برفقة فريق العمل في التعامل باحترافية مع عمليات رسو ومغادرة الناقلات من وإلى الميناء وفق أعلى الإجراءات الأمنية والسلامة المهنية، وتنسيق الأعمال بين المرشدين البحريين وزوارق القطر. مؤكدًا بأن خبراته العملية التي تمتد إلى 13 سنة وظفها في نقل المعرفة والخبرات إلى زملائه من الكفاءات الوطنية البالغ عددهم أكثر من 50 موظفا يعملون في مختلف المهن البحرية لاستدامة الحركة الملاحية في مختلف الظروف والتحديات والحفاظ على وتيرة الاعمال التجارية.





